الشيخ الأميني

266

الغدير

3 - ربيعة بن سيف الإسكندراني . قال ابن حبان : يخطئ كثيرا . وقال ابن يونس : في حديثه مناكير . وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها . وقال النسائي : ضعيف . تهذيب التهذيب 3 : 256 . 4 - أخرج أحمد من طريق سنان بن هارون عن كليب بن وائل عن ابن عمر قال . ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال : يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان . تاريخ ابن كثير 7 : 208 . سنان بن هارون كوفي ، قال النسائي : ضعيف . وقال الساجي : ضعيف منكر الأحاديث . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير ( 1 ) وكليب بن وائل ضعفه أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب 8 : 447 . 5 - أخرج أحمد في المسند 2 : 345 من طريق موسى بن عقبة قال : حدثني جدي أبو أمي أبو حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها ، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام فأذن له ، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا - أو قال : اختلافا وفتنة - فقال له قائل من الناس : فمن لنا يا رسول الله ؟ قال : عليكم بالأمين وأصحابه . وهو يشير إلى عثمان بذلك . وذكره ابن كثير في تاريخه 7 : 209 فقال : تفرد به أحمد وإسناده جيد حسن ولم يخرجوه من هذا الوجه . نحن لا نعرف جودة هذا الاسناد وحسنه وفيه جد أم موسى وهو نكرة لا يعرف ولا يوجد له قط ذكر في المعاجم . وهل من المعقول عزو هذه الرواية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جد عليم بأن أصحاب عثمان هم : مروان ومن يشاكله في العيث والفساد حشوة بني أمية ، حثالة أمته صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أفمن الجائز أن يوصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمته با تباع أولئك الخابلين خلاف وجوه صحابته وعدولهم المتجمهرين على عثمان ؟ حاشا نبي العظمة عن هذه الأفائك . 6 - أخرج الترمذي عن طريق سعيد الجريري ( 2 ) عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 4 : 243 . ( 2 ) زاد ابن كثير هاهنا في الاسناد : عبد الله بن سفيان .